الأحد، 23 مارس 2014
المزارات في الإسلام -3 / المزار.. في رؤية علم الاجتماع
المزار.. في رؤية علم الاجتماع
من المواضيع المهمّة التي تترك آثارَها في البيئة الاجتماعية وتلفت إليها أنظار علماء الاجتماع.. موضوع الزيارة والمزار.
والاستقراء العام للمزارات في أنحاء العالم يدلّ على أنّ كلاًّ منها مظهر لمعتقد موروث، أو لاعتقاد شعبي خاصّ.
ومن حيث سعة النطاق يمكن تقسيم المزارات إلى: مزار عالَمي ذي سمة عامة شاملة، ومزار إقليمي يرتبط بالبيئة الاجتماعية لمنطقة معيّنة، ومزار خاصّ ضيّق النطاق.
ولا ريب أن ثَمّة مزارات ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين ولدى غير المسلمين من مختلف الأديان، كالمسجد الحرام في مكة المكرّمة والمسجد النبويّ في المدينة المنوّرة والمسجد الأقصى في القدس، ومثل كنائس الفاتيكان ومعابد الهند والصين، وسواها من الأماكن التي تُقصَد لتحقيق غرض ديني لدى مختلف الشعوب.
ومن جهة أخرى.. يمكن ـ عند دراسة' المواضع التي توجد فيها المزارات ـ التوصّل إلى نتائج لافتة للنظر. مثال على هذا أن التتبّع لمواقع المزارات المنسوبة إلى أبناء أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ـ في إيران وافغانستان وآسيا الوسطى ـ يكشف أن أغلب هذه المزارات قد اتّخذت مكانها في المرتفعات الوعرة أو الأماكن القصيّة المنفردة.. بعيداً عن المدن والأرياف المأهولة وعن مراكز التجمّع السكّاني. وهذا إنّما يدلّ على درجة الضغوط السياسية والإرهاب السلطويّ الذي مارسته السلطات الأمويّة والعباسيّة وسواهما ضد أشياع أهل البيت عليهم السّلام وضد أبنائهم وذراريهم الأمويّة والعباسيّة وسواهما ضد أشياع أهل البيت عليهم السّلام وضد أبنائهم وذراريهم في مختلف البيئات. إنّ أجواء الإرهاب والمطاردة والتقتيل التي كانت مهيمنة في تلكم الأحقاب كانت وراء هذا التفرّق وهذا الاغتراب في المناطق الوعرة النائية لأبناء الأئمّة، فكان إذ توفّي أحدُهم ـ أو قُتل ـ دُفن في موضعه الذي سيكون بعدئذ مزاراً من المزارات التي تُقصَد على الرغم من بُعد المسافات.
والملاحظ أن كثيراً من دُفناء هذه المزارات قد انتهوا بالقتل على أيدي السلطات المعاصرة لهم، خاصّةً وأنّ منهم من حمل راية الثورة والعمل العسكري لمناهضة الحكومات الجائرة.. فجاءت مواقع مزاراتهم لتعبّر عن الظروف السياسية والفكرية السائدة آنذاك.
ومن زاوية أخرى.. تتمتّع المزارات بشأن اقتصادي خاصّ في منطقتها وفي المناطق المجاورة لها، وهي موقع ـ إلى جوار قيمته المعنوية والروحية ـ يؤمّن دخلاً اقتصادياً لسكانه والمقيمين فيه. وهذا الموقع المتميّز يوفّر ـ في المزارات ذات النطاق العالمي ـ فرصاً صالحة للتجارة العالمية.
وغير هذا وذاك.. تُلاحظ دراسات علم الاجتماع أن للمزارات دوراً فاعلاً وعميقاً في إحداث ( التوافق الجَماعي ) في داخل المجتمعات. والتعمّق في دراسة هذه المسألة يدلّ على أن المدن والقرى التي تحتضن المزارات يتمتّع التجمّع السكّاني فيها بالكثير من الاعتقادات والعدات والتقاليد المشتركة التي هي من عوامل القوّة المؤثّرة في ايجاد التوافق الجماعي. إنّ هذه البقاع توفّر إحساساً مشتركاً بالحسّ الجماعي ( نحن ).. الذي يُعدّ ـ في رؤية علم الاجتماع ـ ركناً اساسياً من أركان تعريف الجماعة. من هنا تكون هذه البقاع المقدسة الضاربة الجذور في المعتقد العام للناس.. محرِّكة ـ في الظروف العصيبة كالحرب ـ للدفاع عنها، والتضحية بالنفوس من أجل المحافظة عليها.
ومن المزايا البارزة المتميّزة في المزارات: ظاهرة الفعل الروحي والأثر المعنويّ الكبير الذي تطبعه في نفوس الناس.. ذلك أن الزيارة بدلالتها العامة هي أن يقصد الزائر المكان الخاص ( المزار ) بدافع ذاتي وإرادة شخصية ممتزجة بلونٍ من الإحساس الباطني والاعتقادي، تدفعه إلى هذه الزيارة دوافع متعددة وحاجات متفاوتة، تنبع من اعتقاده الديني الداخلي.
إنّ الزيارة هي شكل خاص من الابتهال إلى الله تعالى يُتّخذ فيه أحد الأنبياء أو الأئمّة أو الصالحين ـ أو أثر من الآثار المقدسة ـ وسيلة لطلب الحاجات ونَيل المسألات. وهذا الطلب للحاجات قد يكون مادياً وقد يكون معنوياً، وعلى مستويات متعددة، وفقاً لنوع معرفة الطالبين ونظرتهم إلى الحياة ومنهجهم الفكري والديني.
وربّما كانت الزيارة مقترنة بمراسم خاصة ومنظّمة من قبل الزائر، ينال بها تقديرلً واحتراماً اجتماعياً من قبل نظرائه في الدين، ومثالها أنّ زائر بيت الله الحرام عادةً ما يدعى في بلدان العالم الإسلامي باسم (الحاج). وفي البيئات الموالية لأهل البيت يطلق على زائر العتبات المقدسة لقب (الزائر) كما في العراق، وفي إيران يُطلق لقب (المشهدي) على من زار عتبة الإمام الرضا عليه السّلام، ولقب (الكربلائي) على زائر الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء.
إنّ زيارة العتبات المقدسة لأئمّة أهل البيت عليهم السّلام حركة عظيمة مُوغِلة في القِدَم، قد اخترقت الأجيال والعصور، وما تزال قويّة مستمرّة تزداد سعتها وقوّتها على توالي السنين. ومحبو أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم يقصدون هذه البقاع المباركة من كافّة أقطار العالَم يحدوهم الشوق والمحبة والمودّة الإيمانيّة للنبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام.. وكأنّما هم أسماك طليقة، تعبر الأنهار ـ وربّما الشلاّلات المتدفّقة ـ لتبلغ بحرَ العظَمة ومحيط المعرفة المنقذة.. فتحظى بالسكينة والاستقرار والأمان.
حركة الزيارة لهذه المزارات الملكوتية تنبع من دوافع الأشواق الروحية والمشاعر الإيمانية، والحاجة الملحّة، وطلب الاستشفاع. والظاهرة المائزة هنا هي أننا لا نلاحظ لدى قاصدي هذه المزارات إحساساً بالتمايز أو التعالي على الآخرين؛ فكلّ منهم قاصدٌ غايته، ومتّجه إلى الفوز باللقاء.. بقلب مُقبِل، تشدّه آلام المعاناة، وتشتحثه الحاجة.
إنّ منظر الزائرين الذين قَضَوا زيارتهم وخرجوا عائدين.. منظر رائق جدير بالتأمّل والإعجاب: هؤلاء الذين دخلوا إلى الحرم في حالة من القلق والاضطراب والشوق والمعاناة تحت ضغوط الحاجات.. قد خرجوا منه بطمأنينة لا توصف وفي نشاط خاص.. تتلألأ في عيونهم دموع الشوق إلى معاودة الزيارة من جديد.
وممّا لا شك فيه أنّ الطمأنينة التي تسكن قلوب الزائرين فرداً فرداً إنّما تستتبع طمأنينة المجتمع، وتنفخ فيه روح الصفاء والطاقة والأمل. وهذه الحالة من الأمل والسَّكِينة لها ـ فيما يعتقد علماء النفس ـ آثارها الطيبة في حياة الإنسان وحتّى في استمرار حياته، وهذا النشاط الذي ولّدته الزيارة ـ على أيّ نحوٍ كان ـ يطبع بطابعه روح الإنسان وجسده.
إنّ الزيارة المستندة إلى الابتهال والطمأنينة تترك أهمّ نتائجها في حياة الأفراد وفي السلامة النفسية والروحية للإنسان ـ فرداً ومجتمعاً. وهي نتائج كثيرة عميقة تحتاج إلى بحث أكثر تفصيلاً من أجل التعرّف عليها والإحاطة بها.
والاستقراء العام للمزارات في أنحاء العالم يدلّ على أنّ كلاًّ منها مظهر لمعتقد موروث، أو لاعتقاد شعبي خاصّ.
ومن حيث سعة النطاق يمكن تقسيم المزارات إلى: مزار عالَمي ذي سمة عامة شاملة، ومزار إقليمي يرتبط بالبيئة الاجتماعية لمنطقة معيّنة، ومزار خاصّ ضيّق النطاق.
ولا ريب أن ثَمّة مزارات ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين ولدى غير المسلمين من مختلف الأديان، كالمسجد الحرام في مكة المكرّمة والمسجد النبويّ في المدينة المنوّرة والمسجد الأقصى في القدس، ومثل كنائس الفاتيكان ومعابد الهند والصين، وسواها من الأماكن التي تُقصَد لتحقيق غرض ديني لدى مختلف الشعوب.
ومن جهة أخرى.. يمكن ـ عند دراسة' المواضع التي توجد فيها المزارات ـ التوصّل إلى نتائج لافتة للنظر. مثال على هذا أن التتبّع لمواقع المزارات المنسوبة إلى أبناء أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ـ في إيران وافغانستان وآسيا الوسطى ـ يكشف أن أغلب هذه المزارات قد اتّخذت مكانها في المرتفعات الوعرة أو الأماكن القصيّة المنفردة.. بعيداً عن المدن والأرياف المأهولة وعن مراكز التجمّع السكّاني. وهذا إنّما يدلّ على درجة الضغوط السياسية والإرهاب السلطويّ الذي مارسته السلطات الأمويّة والعباسيّة وسواهما ضد أشياع أهل البيت عليهم السّلام وضد أبنائهم وذراريهم الأمويّة والعباسيّة وسواهما ضد أشياع أهل البيت عليهم السّلام وضد أبنائهم وذراريهم في مختلف البيئات. إنّ أجواء الإرهاب والمطاردة والتقتيل التي كانت مهيمنة في تلكم الأحقاب كانت وراء هذا التفرّق وهذا الاغتراب في المناطق الوعرة النائية لأبناء الأئمّة، فكان إذ توفّي أحدُهم ـ أو قُتل ـ دُفن في موضعه الذي سيكون بعدئذ مزاراً من المزارات التي تُقصَد على الرغم من بُعد المسافات.
والملاحظ أن كثيراً من دُفناء هذه المزارات قد انتهوا بالقتل على أيدي السلطات المعاصرة لهم، خاصّةً وأنّ منهم من حمل راية الثورة والعمل العسكري لمناهضة الحكومات الجائرة.. فجاءت مواقع مزاراتهم لتعبّر عن الظروف السياسية والفكرية السائدة آنذاك.
ومن زاوية أخرى.. تتمتّع المزارات بشأن اقتصادي خاصّ في منطقتها وفي المناطق المجاورة لها، وهي موقع ـ إلى جوار قيمته المعنوية والروحية ـ يؤمّن دخلاً اقتصادياً لسكانه والمقيمين فيه. وهذا الموقع المتميّز يوفّر ـ في المزارات ذات النطاق العالمي ـ فرصاً صالحة للتجارة العالمية.
وغير هذا وذاك.. تُلاحظ دراسات علم الاجتماع أن للمزارات دوراً فاعلاً وعميقاً في إحداث ( التوافق الجَماعي ) في داخل المجتمعات. والتعمّق في دراسة هذه المسألة يدلّ على أن المدن والقرى التي تحتضن المزارات يتمتّع التجمّع السكّاني فيها بالكثير من الاعتقادات والعدات والتقاليد المشتركة التي هي من عوامل القوّة المؤثّرة في ايجاد التوافق الجماعي. إنّ هذه البقاع توفّر إحساساً مشتركاً بالحسّ الجماعي ( نحن ).. الذي يُعدّ ـ في رؤية علم الاجتماع ـ ركناً اساسياً من أركان تعريف الجماعة. من هنا تكون هذه البقاع المقدسة الضاربة الجذور في المعتقد العام للناس.. محرِّكة ـ في الظروف العصيبة كالحرب ـ للدفاع عنها، والتضحية بالنفوس من أجل المحافظة عليها.
ومن المزايا البارزة المتميّزة في المزارات: ظاهرة الفعل الروحي والأثر المعنويّ الكبير الذي تطبعه في نفوس الناس.. ذلك أن الزيارة بدلالتها العامة هي أن يقصد الزائر المكان الخاص ( المزار ) بدافع ذاتي وإرادة شخصية ممتزجة بلونٍ من الإحساس الباطني والاعتقادي، تدفعه إلى هذه الزيارة دوافع متعددة وحاجات متفاوتة، تنبع من اعتقاده الديني الداخلي.
إنّ الزيارة هي شكل خاص من الابتهال إلى الله تعالى يُتّخذ فيه أحد الأنبياء أو الأئمّة أو الصالحين ـ أو أثر من الآثار المقدسة ـ وسيلة لطلب الحاجات ونَيل المسألات. وهذا الطلب للحاجات قد يكون مادياً وقد يكون معنوياً، وعلى مستويات متعددة، وفقاً لنوع معرفة الطالبين ونظرتهم إلى الحياة ومنهجهم الفكري والديني.
وربّما كانت الزيارة مقترنة بمراسم خاصة ومنظّمة من قبل الزائر، ينال بها تقديرلً واحتراماً اجتماعياً من قبل نظرائه في الدين، ومثالها أنّ زائر بيت الله الحرام عادةً ما يدعى في بلدان العالم الإسلامي باسم (الحاج). وفي البيئات الموالية لأهل البيت يطلق على زائر العتبات المقدسة لقب (الزائر) كما في العراق، وفي إيران يُطلق لقب (المشهدي) على من زار عتبة الإمام الرضا عليه السّلام، ولقب (الكربلائي) على زائر الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء.
إنّ زيارة العتبات المقدسة لأئمّة أهل البيت عليهم السّلام حركة عظيمة مُوغِلة في القِدَم، قد اخترقت الأجيال والعصور، وما تزال قويّة مستمرّة تزداد سعتها وقوّتها على توالي السنين. ومحبو أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم يقصدون هذه البقاع المباركة من كافّة أقطار العالَم يحدوهم الشوق والمحبة والمودّة الإيمانيّة للنبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام.. وكأنّما هم أسماك طليقة، تعبر الأنهار ـ وربّما الشلاّلات المتدفّقة ـ لتبلغ بحرَ العظَمة ومحيط المعرفة المنقذة.. فتحظى بالسكينة والاستقرار والأمان.
حركة الزيارة لهذه المزارات الملكوتية تنبع من دوافع الأشواق الروحية والمشاعر الإيمانية، والحاجة الملحّة، وطلب الاستشفاع. والظاهرة المائزة هنا هي أننا لا نلاحظ لدى قاصدي هذه المزارات إحساساً بالتمايز أو التعالي على الآخرين؛ فكلّ منهم قاصدٌ غايته، ومتّجه إلى الفوز باللقاء.. بقلب مُقبِل، تشدّه آلام المعاناة، وتشتحثه الحاجة.
إنّ منظر الزائرين الذين قَضَوا زيارتهم وخرجوا عائدين.. منظر رائق جدير بالتأمّل والإعجاب: هؤلاء الذين دخلوا إلى الحرم في حالة من القلق والاضطراب والشوق والمعاناة تحت ضغوط الحاجات.. قد خرجوا منه بطمأنينة لا توصف وفي نشاط خاص.. تتلألأ في عيونهم دموع الشوق إلى معاودة الزيارة من جديد.
وممّا لا شك فيه أنّ الطمأنينة التي تسكن قلوب الزائرين فرداً فرداً إنّما تستتبع طمأنينة المجتمع، وتنفخ فيه روح الصفاء والطاقة والأمل. وهذه الحالة من الأمل والسَّكِينة لها ـ فيما يعتقد علماء النفس ـ آثارها الطيبة في حياة الإنسان وحتّى في استمرار حياته، وهذا النشاط الذي ولّدته الزيارة ـ على أيّ نحوٍ كان ـ يطبع بطابعه روح الإنسان وجسده.
إنّ الزيارة المستندة إلى الابتهال والطمأنينة تترك أهمّ نتائجها في حياة الأفراد وفي السلامة النفسية والروحية للإنسان ـ فرداً ومجتمعاً. وهي نتائج كثيرة عميقة تحتاج إلى بحث أكثر تفصيلاً من أجل التعرّف عليها والإحاطة بها.
الأربعاء، 11 سبتمبر 2013
مقولات رائعة
يقول أبراهام لنكولن : أنا أمشي ببطء،
ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيت خطوة واحدة للوراء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
يقول المثل الياباني: أن تكون على حق ،
لا يستوجب أن يكون صوتك مرتفعا.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
تريد المرأة أن تكون الأخيرة في حياة الرجل، ويريد الرجل أن يكون الأول في حياتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
لا يجرؤ بعض الناس أن يكونوا ملوكا حتى في أحلامهم!
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
يقول روسو: دموع الأطفال هي توسلات ، فإذا لم تُلبى طلباته صارت أوامر.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
يقول هتلر: لقد اكتشفت مع الأيام ، أنه ما من فعل مغاير للأخلاق، وما من جريمة بحق المجتمع، إلا ولليهود يد فيها.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
مصيبتان لم يُسمع بمثلهما تصيبان العبد
عند موته ، يؤخذ ماله كله ، ويُسأل عنه كله !
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
يقول وليام آرثورد: إن أبواب الإنجازات تتسع لذلك الشخص الذي يرى في الأشياء التافهة إمكانيات غير محدودة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
لا يوجد في الحياة رجل فاشل، ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
يمتلك المعلم أعظم مهنة : إذ تتخرّج على يديه جميع المهن الأخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
يقول الأصمعي وقد سأله الرشيد عن حقيقة العشق فقال إنه شيء يُذهل القلب عن مساوئ المحبوب،
فيجد رائحة البصل من المحبوب أعظم من المسك والعنبر !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
رسم أحد الظرفاء حماراً على عباءة صاحبه فلما رأى ذلك صاح بالحاضرين:
من الذي مسح وجهه بعباءتي ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
كلنا كالقمر... له جانب مظلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
الذي لا رأي له، رأسه كمقبض الباب، يستطيع أن يديره كل من يشاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
يتميز الأطفال بسبع خصال :
أولها: أنهم لا يغتمون للرزق.
وثانيها: أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله.
وثالثها: أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم.
ورابعها: أنهم يسارعون للصلح.
وخامسها: أنهم يأكلون مجتمعين.
وسادسها : أنهم يخافون لأدنى تخويف.
وسابعها: أن عيونهم تدمع.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الأطفال الأشقياء فقط هم أطفال الغير!
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ليس شجاعا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما - رقصت على جثث الأسـود كلابُ
لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها - فالأسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
تبقى الأسود مخيفةً في أسـرها
حتى وإن نبحتْ عليها كـــلابُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
قد يجد الجبان 36 حلا لمشكلته،
ولكنه لا يعجبه منها سوى حل واحد، وهو الفرار !
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
إن الشق وسط حبة القمح، يرمز إلى أن النصف لك والنصف الآخر لأخيك.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
يقول الشافعي رحمه الله: ما جادلت أحدا،
إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق على لسانه دوني !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ،
إنه فقط يمنعه من الاستمتاع بهِ وهو يرتكبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
ستتعلم الكثير من دروس الحياة،
إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
يقول جون ويليامز: ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيق
دنيا غريبه والبشر مثلها أغراب
ماتعلمنا نكون اقسى من أشباه البشر
لو تعلمنا عرفنا كيف هالدنيا تدور
القلوب الممكنه تنبض حسافات وقهروالقلوب المستحيله ماتعيش الا تبور
كيف هالعالم يموت ألف مره يابشر
يوم حسد ويوم كره ويوم بغض ويوم زووور
كيف مانقدر نسامح من غلط او نعتذر
ليه اكثرنا يجرح في بعضنا بكل سرور
ليه مانحاول نسعى لحل النزاع المنتظر
ليه من اجل المصالح نشتهي حب الظهور
هي حكايتنا حكايه أو حكايتنا قدر
هو قدرنا هو قدرنا أو تعودنا نثور
لو تعلمنا عرفنا كيف هالدنيا تدور
القلوب الممكنه تنبض حسافات وقهروالقلوب المستحيله ماتعيش الا تبور
كيف هالعالم يموت ألف مره يابشر
يوم حسد ويوم كره ويوم بغض ويوم زووور
كيف مانقدر نسامح من غلط او نعتذر
ليه اكثرنا يجرح في بعضنا بكل سرور
ليه مانحاول نسعى لحل النزاع المنتظر
ليه من اجل المصالح نشتهي حب الظهور
هي حكايتنا حكايه أو حكايتنا قدر
هو قدرنا هو قدرنا أو تعودنا نثور
ليه يسبقنا الحديث مانفكر بالامر
نستمر بكل قسوه وتتأزم الامور
يابني آدم مرييييير الظلم وأوهامك أمر
اخلص النيه وجمل كلمتك بين الحضور
باكر تغيب الليالي عن ملذات العمر
وانت غارق في ظنونك ماتعديت الشرور
نستمر بكل قسوه وتتأزم الامور
يابني آدم مرييييير الظلم وأوهامك أمر
اخلص النيه وجمل كلمتك بين الحضور
باكر تغيب الليالي عن ملذات العمر
وانت غارق في ظنونك ماتعديت الشرور
كلنا كنا ملآمح ناس من غير الشعر
او شعر يرسم ملآمح غير عن كل الحضور
كلنا كنا ضحيه شخص ظالم ماقدر
يصدق بكل المعاني شخص مايملك شعور
ماتعودنا نصارح في سوالفنا ونقر
نعتقد ممكن بأن اللي يصارحنا يجور
فينا واحد كان قاسي.. فينا واحد ماشعر
فينا من خان المآسي وفينا من خان الشعور
فينا من يحلم يطير فوق اغصان الشجر
فينا من يغتال ضحكة طفل بأحلآم الطيور
وفينا من يشهق حنينه بين روحه والنظر
وفينا من يعجز يقول كلمه مابين السطور
فينا من يشعر بقيمه نفس اغناها الفقر
وفينا من يدفن وجوده بين اشلآء القصور
كم فينا من عرفنا وكم نحتاج لصوركم حنا مافهمنا وكم حطمنا الغرور
او شعر يرسم ملآمح غير عن كل الحضور
كلنا كنا ضحيه شخص ظالم ماقدر
يصدق بكل المعاني شخص مايملك شعور
ماتعودنا نصارح في سوالفنا ونقر
نعتقد ممكن بأن اللي يصارحنا يجور
فينا واحد كان قاسي.. فينا واحد ماشعر
فينا من خان المآسي وفينا من خان الشعور
فينا من يحلم يطير فوق اغصان الشجر
فينا من يغتال ضحكة طفل بأحلآم الطيور
وفينا من يشهق حنينه بين روحه والنظر
وفينا من يعجز يقول كلمه مابين السطور
فينا من يشعر بقيمه نفس اغناها الفقر
وفينا من يدفن وجوده بين اشلآء القصور
كم فينا من عرفنا وكم نحتاج لصوركم حنا مافهمنا وكم حطمنا الغرور
هذا حنا وكل منا مافهم حكم القدر
والنصيب الي يودينا الى درب القبور
بــس لآيمكن نكون اقسى من اشباه البشر
لو شرينا من قساها باكر الدنيا تدور
والنصيب الي يودينا الى درب القبور
بــس لآيمكن نكون اقسى من اشباه البشر
لو شرينا من قساها باكر الدنيا تدور
الجمعة، 22 مارس 2013
معلومات قيمه
•°معلوم ات قيمه
اللہُمّ إنيْ أسَتغفرّگ عَدّدْ مَٱ أنسَانيْ الشيّطاڼ ذكرُگ ..
ۆَعَدّدْ مَٱ ألهَتنيْ الدُنيّٱ عَن الرّجوُع إليّگ
.فقدْ قصّرْت ۆلمّ تقصُرْ ،، ۆنسيّتگ ۆلمّ تنسَانيْ ..
،.أسَتغفرّگ رَبّيْ ۆأتوبُ إليگ
|
الجمعة، 11 يناير 2013
Toyota FT-Bh Concept – the hybrid car of tomorrow
Toyota FT-Bh Concept – the hybrid car of tomorrow
This is the Toyota FT-Bh, a hybrid concept that gets 134.5 mpg, that is approximately 57 kilometre per litre. The Concept was conceived to show how to build a Toyota Yaris-sized hybrid for maximum efficiency without using exotic materials that would drive up prices. Weighing a scant 1,700 lbs., and sculpted for aerodynamics, the FT-Bh's power comes from a 1-liter, two-cylinder engine -- a smaller mill than what you find in large motorcycles.
This is the Toyota FT-Bh, a hybrid concept that gets 134.5 mpg, that is approximately 57 kilometre per litre. The Concept was conceived to show how to build a Toyota Yaris-sized hybrid for maximum efficiency without using exotic materials that would drive up prices. Weighing a scant 1,700 lbs., and sculpted for aerodynamics, the FT-Bh's power comes from a 1-liter, two-cylinder engine -- a smaller mill than what you find in large motorcycles.
Toyota’s new FT-Bh concept is a vehicle designed to take the efficiency of full hybrid vehicles to new heights. Making its debut at the Geneva motor show, it is an ultra-light concept, weighing less than 800kg, which demonstrates what can be achieved in terms of fuel consumption and CO2 emissions in an affordable family supermini.
Those figures are from a vehicle that is close in size to today’s Yaris, at 3,985mm long, 1,695mm wide and 1,400mm tall, with a 2,570mm wheelbase. The emissions are about half the level of those produced by a 1.0-litre Yaris.
n their mission to achieve the best possible fuel economy and emissions, the design team focused on five key areas: reducing weight; driving resistance (including aerodynamic and tyre performance); powertrain efficiency; thermal energy management; and electricity savings.
Toyota recognises that a real-world reduction of total global vehicle CO2 emissions can only be brought about if an affordable, ultra-low emissions vehicle can be manufactured and sold in sufficiently high volumes. That made it important that the concept did not require exotic, expensive materials or complex manufacturing procedures, but used instead only those that are already commonly available in the motor industry.
The way in which the cabin merges seamlessly into the rear of the vehicle, with an uplifted rear bumper and chevron-shaped corner elements, helps achieve the best possible aerodynamic performance and deliver a drag coefficient of just 0.235
The front end of the car broadcastsToyota’s current design language with its large lower grille, together with a sculpted bonnet and headlamps that are integrated into the front wings. Ultra-slim A and C-pillars maximise the glazed area for better visibility and a greater sense of space in the cabin.
The way in which the cabin merges seamlessly into the rear of the vehicle, with an uplifted rear bumper and chevron-shaped corner elements, helps achieve the best possible aerodynamic performance and deliver a drag coefficient of just 0.235.
Such a large saving in the weight of cabin parts has had a ripple effect in weight reduction in the rest of the vehicle. For example, it means there is less load applied on the body structure and suspension, allowing components to be downsized. And less weight means a smaller displacement engine can be used, further saving weight and thermal energy losses.
Powertrain
FT-Bh’s full hybrid drive system is a masterpiece of powertrain downsizing. With substantial weight savings in every driveline component, it is almost 90kg lighter than theHybrid Synergy Drivesystem used in today’s Prius.The lightweight, two-cylinder, 1.0-litre Atkinson cycle petrol engine combines high efficiency with low thermal capacity and benefits with detailed measures to increase combustion efficiency and reduce friction. As a result, FT-Bh achieves an average fuel consumption of 134.5mpg and CO2 emissions of just 49g/km.The car’s light weight makes it agile and responsive to throttle and brakes, and thanks to its electric motor delivering maximum torque from standstill, it is nimble, too.
FT-Bh demonstrates the adaptability of Toyota’s Hybrid Synergy Drivetechnology. It serves as a study for how even greater fuel efficiency might be achieved in the medium term by using two alternative powertrains: a compressed natural gas hybrid (CNG-HV), with 38g/km CO2 emissions; and a Plug-in hybrid (PHEV), emitting just 19g/km.
Powertrain
FT-Bh’s full hybrid drive system is a masterpiece of powertrain downsizing. With substantial weight savings in every driveline component, it is almost 90kg lighter than theHybrid Synergy Drivesystem used in today’s Prius.The lightweight, two-cylinder, 1.0-litre Atkinson cycle petrol engine
Thermal energy management and electricity saving
Further goals for FT-Bh were improvements in the recovery of thermal energy and a 50 per cent reduction in electricity consumption. The cabin uses thermally efficient components and the air conditioning focuses only on parts of the car where people are sitting.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


